يُعد حسين المحمودي أحد أبرز القيادات التنفيذية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتمتع بخبرة تزيد على عقدين في تطوير منظومات الابتكار، والتنمية الاقتصادية، ومبادرات التكنولوجيا المتقدمة، والشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية.
وبصفته الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار (SPARK)، عيّنه حاكم الشارقة لقيادة تطوير واحدة من أكثر منظومات الابتكار والبحث والتطوير ديناميكية في المنطقة. وتحت قيادته، تطور SPARK ليصبح مركزاً مترابطاً عالمياً يدعم التصنيع المتقدم، والذكاء الاصطناعي، والابتكار في الرعاية الصحية، وتقنيات الاستدامة، والتنقل، والخدمات اللوجستية، والصناعة 4.0، وريادة الأعمال. وقد نجح المحمودي في ترسيخ مكانة SPARK بوصفه بوابة استراتيجية تربط بين الجهات الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، وقطاعات الصناعة، والشركات الناشئة، والمستثمرين العالميين.
وقبل توليه منصبه في SPARK، شغل المحمودي منصب المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، حيث اضطلع بدور محوري في تعزيز العلاقات التجارية، وجذب الاستثمارات، وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير الشراكات الاقتصادية الدولية. وفي مرحلة سابقة من مسيرته المهنية، شغل مناصب قيادية عليا ومناصب في تطوير الأعمال لدى عدد من المؤسسات الكبرى، من بينها ENOC وRoyal Dutch Shell وDubai Internet City وDubai Holding.
ويحظى المحمودي بتقدير واسع بفضل قيادته الاستراتيجية وخبرته في بناء منظومات متكاملة، كما يشارك باستمرار كمتحدث في المحافل العالمية التي تتناول سياسات الابتكار، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والتحول الاقتصادي، والاستدامة، والتعاون التكنولوجي عبر الحدود.
وتتمحور فلسفته القيادية حول بناء منظومات جاهزة للمستقبل تدمج بين التكنولوجيا، والمواهب، والاستثمار، والسياسات، بما يسرّع النمو الاقتصادي المستدام ويعزز القدرة التنافسية على المستوى العالمي.
لانا بزّي هي نائبة الرئيس في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي حيث تقود مبادرات استراتيجية مركّزًا على الشركات الناشئة وريادة الأعمال والابتكار وتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أنها أنشأت وتقود مقر رواد أعمال دبي، المنصة الرئيسية في دبي التي تدعم تنمية الشركات الناشئة والشركات الصاعدة المتوسّعة حيث تبني جسور بين مؤسّسين، مستثمرين، شركات، وشركاء المنظومة البيئية.
قبل انضمّامها إلى دائرة الاقتصاد والسياحة شغّلت لانا مناصب قيادية لدى أمازون في مختلف أنحاء أوروبا حيث تولّت قيادة استراتيجيات المنتجات ومبادرات النمو التجاري وتوسّع الأعمال. حاصلة على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كامبريدج.
يانا الديراني هي مديرة الإدارة في مجمّع إنديفور العالمي في دبي ورئيسة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق إنديفور للاستثمار المشترك Endeavor Catalyst. في إطار هذين الدورين، تقود يانا أعمال إنديفور في ستة أسواق، وهي: دولة الإمارات، السعودية، مصر، لبنان، الأردن، وباكستان. إنها تشرف على اختيار أبرز المؤسّسين ورواد الأعمال ذوي أثر ملحوظ في المنطقة موجّهًا الدعم المقدّم إليهم إلى مراحل توسعهم الأكبر تأثيرًا مستثمرًا جنبًا إلى جنب معهم عبر Endeavor Catalyst. تشمل مسؤولياتها جمع التمويل وعلاقات المستثمرين، بناء الشراكات مع صناديق الاستثمار والشركات الرائدة في المنطقة، وأيضًا تنمية شبكة المكاتب العائلية دعمًا للجيل القادم من شركات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تتمتع يانا بخبرة تمتد لعقدين في مجال الاستثمار والتنمية. مؤخرًا قادت Vivium Holding، المكتب العائلي المنفرد مقره الإمارات تقدّر أصوله بـ 200 مليون دولار أمريكي. وقبل ذلك شغّلت منصب شريكة في منصة Modus Capital لرأس المال الجريء. بدأت مسيرتها المهنية في Credit Suisse و Delta Partners. حاصلة على الماجستير في إدارة الأعمال.
أمينة صابانجي قامشلي هي المؤسّسة المشاركة ونائبة رئيس مجلس إدارة ESAS. وهي أيضًا تتولى قيادة ESAS Sosyal منذ تأسيسه؛ وهو قسم المجموعة المعني بالاستثمار الاجتماعي ومن المبادرات الاستثمارية التركية الرائدة في إحداث الأثر الاجتماعي. وبصفتها من أبرز أنصار التنمية الشاملة المستدامة تقود أمينة استراتيجية الأثر الاجتماعي الخاصة بـ ESAS Sosyal، والتي تركّز على مساواة الفرص في توظيف الشباب وترسيخ مبادئ التنوّع والمساواة والشّمول.
انطلقت أمينة في رحلتها المهنية بعد نيل درجة البكالوريوس في الاقتصاد من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية في عام 1987 بشركة Willis Corroon لإعادة التأمين في لندن. وخلال 1989 و 2000، وعقب رجوعها إلى تركيا، شغلّت أمينة كبرى المناصب التنفيذية في كل من Aksigorta و Akhayat و Sabancı Holding.
إلى جانب دورها القيادي في قطاع الأعمال، أمينة أيضًا متضلّعة على نحو نشيط في المجتمع المدني وفي دعم التمكين الاقتصادي للمرأة. فهي أيضًا عضوة في مجلس إدارة جمعية سيدات الأعمال التركيات (TIKAD)، كما أنها تدعم رائدات الأعمال عبر TIKAD Investment وعدد من المنصات المتخصصة في هذا المجال. وهي أيضًا عضوة في Citi Private Bank European Advisory Board.
تعد أمينة قامشلي من أبرز القيادات الاقتصادية ورواد العمل الخيري في تركيا، فلا عجب من وقوع الاختيار عليها في القوائم Fortune Türkiye و Forbes Türkiye و Fast Company ضمن فئة قادة الاستدامة، وذلك تقديرًا لإسهاماتها في قطاع الأعمال، الأثر الاجتماعي، وتعزيز نمو الشمول.
ميلا سيميشكينا هي رأسمالية مغامرة، رئيسة تنفيذية ومؤسِّسة المنصة Lectera.com – منصة تعليمية عالمية رائدة مع أكثر من 7.3 مليون مستخدم من 60 دولة. مؤلّفة ذات كتب أكثر مبيعًا، مستثمرة جريئة، متعهِّدة بتوسيع وصول إلى التعلُّم وتحفيز أناس عبر التعليم العملي المركّز على المستقبل.
شغفها بتقدّم القيادة النسائية قد قاد ميلا إلى تأسيس المجلس WE والمنتدى WE – من كبرى المنصات العالمية الرائدة التي توحّد القيادات النسائية، الرئيسات التنفيذيات، المستثمرات وصانعات التغيير.
كسبت ميلا اعتراف ضمن قائمة Inc. Arabia للنساء الأكثر تأثيرًا في 2026، قائمة Gulf Business لأبرز 50 قائدًا ورئيسًا تنفيذيًا في 2026، قائمة HolonIQ لأفضل 100 امرأة في تكنولوجيا التعليم، قائمة أريبيان بزنس "100 شخصية لا بدّ أن تعرفها في دبي"، وقائمة CEO Middle East لأفضل 50 رئيسًا تنفيذيًا في الشرق الأوسط.
بصفتها متحدّثة ومحاورة دولية رائجة، تقاسمت ميلا المنصة في مقابلاتها مع كبرى الشخصيات العالمية، من ضمنهم: آنا وينتور، ماي ماسك، دكتورة ماكي زنغانه، وكذلك مع غيرهم من القادة المشهورين دوليًا. كما أنها تحدّثت في فعاليات دولية رائدة من قبيل القمة العالمية للمرأة في التكنولوجيا في باريس. ميلا عضوة في مجلس فوربس للأعمال مع وصول إلى جمهور عالمي محتضنًا أكثر من 7.5 مليون متابع في إنستغرام.
شيّـدت ماري غوكاسيان، مديرة الإدارة لدى "كرافت هاينز في الشرق الأوسط وأفريقيا"، مهنتها في شركات عملاقة متعددة الجنسيات من قبيل "نستله" و "إيه بي إنبيف" و"دانون" قبل انضمامها إلى "كرافت هاينز" في عام 2016. تتقّـن الإنجليزية، الفرنسية، الأرمنية والروسية، وتشتهر بقدرتها على بناء جسور التواصل بين استراتيجيات الشركات العالمية وواقع المستهلك المحلي. تعود جذور أسلوبها القيادي إلى الأصالة، الشـفافية، والقدرة على التكيّف؛ فهي تؤمن بمواجهة الركود وجهًا لوجه من خلال تعزيز الابتكار، مواءمة الفِرَق حول أهداف مشتركة، والحفاظ على الصُّـمود عند تباطؤ النمو. وقد تجسَّدت هذه الفلسفة في سطور كتاب شاركت في تأليفه "عندما السّـوق ينام" المستند إلى ممارسات إدارية واقعية وسنين من الحوارات مع الرؤساء التنفيذيين ومجالس الإدارة. نُشر الكتاب لأول مرة باللغة الروسية وحاليًا تتمّ ترجمته إلى الإنجليزية، ما يعكس قناعتها بأن الركود هو تحدي عالمي مشترك بين الصناعات.
يكمن حجر الأساس لخبرة ماري في إتقانها لنموذج تطوير الأسواق الناشئة (EMDM)، حيث أنها نجحت في إنشاء مراكز إقليمية في دولة الإمارات، السعودية، مصر وجنوب أفريقيا. وبالاستفادة من المراكز هذه أنشأت ماري منصات للنمو قابلة للتوسّع التي تحقق التوازن بين اتّساق البراند على المستوى العالمي واحتياجات المستهلك المحلي. وقد ساهمت قدرتها على تكامُل مرونة سلاسل الإمداد، ابتكارات كل سوق على حده، وتطوير المواهب فيها في ترسيخ مكانة "كرافت هاينز" كشركة رائدة في التوسّع الإقليمي. صنّفتها "فوربس" ضمن "أقوى 100 امرأة في مجال الأعمال لعام 2025". تجسّد ماري فلسفة "العالمي يلتقي بالمحلي" من خلال تحويل استراتيجيات متعددة الجنسيات إلى أثر محلي ملموس عبر اقتصادات متنوعة.
ميرنا عارف هي شخصية قيادية بارزة في عالم الأعمال تتمتع بخبرة واسعة تمتد لأكثر من عقدين عبر القطاعات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. حاليًا تشغّل منصب المديرة العامة للأسواق الناشئة في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى "مايكروسوفت" حيث تشرف على العمليات في مصر، عُمان، البحرين، كينيا، المغرب، نيجيريا، وفي غيرها من الأسواق الناشئة مركّزًا على التحوّل الرقمي، تبنّي الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة بالتعاون مع الحكومات والمؤسّسات.
في يناير 2026 عيّنها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عضوةً في مجلس النواب المصري، ما يعكس تفانيها في خدمة المجتمع والتزامها بالمساهمة في رسم ملامح مستقبل مصر عبر السياسات، التكنولوجيا والتنمية الشاملة.
اعترافًا بقيادتها المتميّزة وأثرها البارز، وقع اختيار المجلة "فوربس الشرق الأوسط" عليها ضمن قائمة "أقوى 100 سيدة أعمال في الشرق الأوسط لعامي 2024 و2025". سابقًا شغّلت منصب المديرة العامة في "مايكروسوفت مصر" بين 2020 و2025، لتصبح بذلك أوّل امرأة تتولى هذا المنصب وتقود جهود التحوّل الرقمي في مصر. وقبل ذلك، شغّلت منصب الرئيسة التنفيذية لمجموعة "سيرفس" لدى "مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا" بين 2019 و2020. قبل انضمامها إلى "مايكروسوفت"، شغّلت منصب المديرة الإقليمية للتحوّل الرقمي لدى "جي إي للنفط والغاز"، والمديرة الإقليمية في "مجموعة روزماونت الشرق الأوسط" لدى "إيميرسون أوتوميشن سوليوشنز".
وفي عام 2015، شغّلت ميرنا منصب مساعدة وزير البترول لشؤون الاستثمار والتعاون الدولي في وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية. وقبل ذلك، أمضت 12 عامًا في شركة "شلمبرجير"، حيث تقلّدت العديد من الأدوار القيادية، من ضمنها مديرة التسويق العالمي.
أيضًا، ميرنا عضوة في مجلس إدارة "بنك مصر"، "راميدا للصناعات الدوائية"، إدارة "المجلس القومي للمرأة" في مصر، وفي مجلس أمناء "مؤسّسة Knowledge Hub التعليمية". كما تترأس ميرنا لجنة التحوّل الرقمي بـ "غرفة التجارة الأمريكية" في مصر، ولها مقعد عضوية في المجلس الاستشاري الأعلى لمستشفى الناس، وفي الهيئة الاستشارية للمبادرة العالمية للأمم المتحدة "شباب بلد" في مصر.
منى عطايا رائدة أعمال متسلسلة ذات رؤية مستقبلية، قائدة التحوّل، مستثمرة، عضوة في مجالس إدارة، مناصرة UN، وبانية الأنظمة البيئية. على مدار أكثر من عقدين منى أسهمت في تعريف فئة الأعمال الرائدة عبر منطقة الـ MENA.
وهي معروفة أكثر بصفتها المؤسّسة لمنصة Mumzworld – المنصة الإلكترونية الرائدة في الشرق الأوسط المتخصصة في منتجات للأمهات والأطفال. تحت قيادتها حققت المنصة نموًا هائلاً لتصبح بذلك الوجهة الأكثر موثوقية لملايين الأمهات في منطقة الـ MENA.
أمَّنت Mumzworld ست جولات تمويلية لتصبح الشركة التكنولوجية الرقم 1 بقيادة امرأة الحاصدة أكبر تمويل في المنطقة، مسجّلا بعدئذ خروجًا ناجحًا في عام 2024. وهي أيضًا المؤسّسة المشاركة لمنصة Bayt.com — أكبر منصة للتوظيف في العالم العربي، كما أنها أسّست Digitise360، منصة الاستشارات الاستراتيجية للقطاعين العام والخاص وتنمية الأعمال القابلة للتوسّع.
شغفها بتمكين الابتكار يتجاوز حدود أعمالها، فهي أيضًا عضوة في مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، ومنظمة القادة العرب الشباب، وهي ناصرة UN، ومرشدة لرواد الأعمال في الأنظمة البيئية للمشاريع الناشئة بالمنطقة. تحظى منى بإقبال كبير وهي متحدّثة بارزة في كبرى المنتديات العالمية.
يتمحور إرثها حول بناء من العدم، مع التزام راسخ بإحداث أثر إيجابي وخلق قيمة مستدامة. وقد صُنِّفت مرارًا ضمن أبرز 10 شخصيات في قوائم Forbes، مع وقوع الاختيار عليها ضمن قائمة أقوى 100 امرأة عربية، وقائمة أقوى 100 شخصية عربية.
أميرة سجواني هي من ألمع القيادات التنفيذية ورائدات الأعمال الإماراتيات في طليعة عالم العقارات وتكنولوجيا العقارات في الشرق الأوسط. حاليًا تشغّل منصب العضوة المنتدبة في "داماك العقارية" حيث تقود عمليات التطوير العقاري من الألف إلى الياء وتشيّد أنظمة مبيعات عالية الأداء لأشهر شركات التطوير العقاري في المنطقة. كما أنها المؤسّسة والرئيسة التنفيذية في "بريبكو"، منصة متقدّمة للتكنولوجيا المالية، وهي أيضًا الشريكة المؤسّسة والرئيسة التنفيذية للعمليات في "أمالي العقارية"، ومطوّرة العقارات فائقة الفخامة في دبي.
بصفتها عضوة لجنة التحكيم في برنامج "شارك تانك دبي"، تستثمر أميرة بحفاوة في مشاريع ناشئة وتقيّم مؤسّسين من ناحية الكفاءة، إمكانات السوق، وانضباط التقييمات، ما يعكس نهجًا استثماريًا مصقولاً من خبرتها في إدارة الاستثمارات العائلية ومن سجّلها الريادي في عالم البيزنس.
وبصفتها أمًّا لابنتين، تستشهد أميرة كثيرًا بالأمومة بصفتها دافعًا رئيسًا لالتزامها بالمرونة، القدوة الحسنة، وتمكين المرأة اقتصاديًا. كما أنها تدعو إلى "الانغماس التام" في إمكانات ذات معنى وتظل من أبرز الأصوات لمشاركة المرأة في القيادة والبيزنس في مختلف أرجاء المنطقة.
Aviation Consultant, VP at Women in Aviation International
UAE
د. ليلى حطيط هي مديرة الإدارة والشريكة الأولى في مجموعة بوسطن الاستشارية في الشرق الأوسط بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في العمل مع الحكومات والمؤسّسات العامة في الشرق الأوسط وأوروبا.
على مدى ست سنوات قادت د. ليلى جهود مجموعة بوسطن الاستشارية العالمية في مجالات التعليم والتوظيف والرعاية الاجتماعية حيث عملت في قطاعات التعليم والمهارات والتوظيف والتنمية الاجتماعية. لها باع طويل في إصلاح التعليم الوطني، تنمية رأس المال البشري، سياسات القوى العاملة، الحوكمة، والبرامج الرئيسة للتحوّل في القطاع العام.
في الآونة الأخيرة توسّع نطاق عملها ليشمل تحوّل الذكاء الاصطناعي في الحكومة. وقادت د. ليلى إطلاق معهد الذكاء الاصطناعي الحكومي العالمي التابع لمجموعة بوسطن الاستشارية، والذي يعمل مع قادة القطاع العام على تطبيق الذكاء الاصطناعي عمليًا وعلى القدرات اللازمة لاستخدامه على نطاق واسع.
وقد وقع الاختيار على د. ليلى بصفة "قائدة عالمية شابة" في المنتدى الاقتصادي العالمي كما أنها حظيت باعتراف مرات عديدة من فوربس الشرق الأوسط ضمن قائمة أقوى سيدات الأعمال وأكثرهنّ تأثيرًا في المنطقة. محاضرتها في TED حصدت أكثر من 4.5 مليون مشاهدة، والنّسخ المترجمة منها بلغت ملايين المشاهدات الإضافية.
حاصلة على الدكتوراه في معالجة الإشارات من جامعة لندن وعلى الماجستير في إدارة الأعمال من INSEAD.